كيف تعمل البرامج
ليس كل يوم تدريبي يستحق وقتك. هذا ما نؤمن به. لذلك صممنا كل جلسة بعناية، وحددنا حجم المجموعة بدقة، ورفضنا بيع أي شيء إضافي.
التشخيص قبل الحلول
نبدأ كل ورشة بتشخيص جماعي. كل مشارك يصف يوم عمله الأكثر إرهاقاً. ليس لأننا نريد أن نسمع، بل لأن التشخيص الدقيق هو نصف العلاج.
كثير من الدورات تقفز مباشرة إلى الحلول. نحن نصرف الوقت أولاً على فهم المشكلة. لأن مشكلة المدير المشغول تختلف عن مشكلة الموظف الجديد، وكلاهما يختلف عن مشكلة من يعمل في بيئة تتوقع منه الرد في أي وقت.
التطبيق على الواقع الشخصي
لا نماذج عامة. لا سيناريوهات مصطنعة. عندما نتحدث عن تقسيم الوقت، كل مشارك يفتح تقويمه الحقيقي. عندما نتحدث عن قول لا، نتدرب على مواقف من بيئة العمل السعودية تحديداً.
هذا ما يجعل التغيير يستمر بعد الورشة. لأنك لم تتعلم مفهوماً مجرداً، بل طبّقته على يومك الفعلي.
المجموعة الصغيرة كأداة تعلّم
عشرة أشخاص كحد أقصى. هذا ليس تسويقاً. هو قرار تصميمي مبني على فهم كيف يتعلم الكبار.
في المجموعة الصغيرة، لا يمكنك أن تكون متفرجاً. كل تمرين يخصك. كل نقاش يُضيف لك. والمشاركون القادمون من شركات مختلفة يُثرون الحوار بزوايا لم تفكر فيها.
الخروج بتعهد واحد
في نهاية اليوم، كل مشارك يحدد تعهداً واحداً قابلاً للقياس للأسبوع القادم. ليس عشرة أهداف. واحد فقط. لأن التغيير الحقيقي يبدأ بخطوة واحدة مُنجزة، لا بقائمة طويلة مُهملة.
ما نؤمن به في تصميم الورشة
لا نبيع تطبيقات
السوق مليء بالأدوات. مشكلتك ليست في الأدوات. لذلك لا نوصي بتطبيق ولا نبيع اشتراكاً.
لا محاضرات فقط
نصف اليوم على الأقل تمارين عملية. لأن الاستماع وحده لا يُغير عادات.
السياق السعودي
المواقف التي نتدرب عليها مأخوذة من بيئة العمل السعودية. الثقافة المؤسسية، التوقعات، طريقة التواصل مع المدير.
التركيز على ما يمكن تغييره
لا نتحدث عن أحلام مثالية. نتحدث عن ما يمكنك تغييره في الأسبوع القادم، في بيئتك الحالية، مع مديرك الحالي.
ما تحتاج معرفته قبل الحضور
ورش حضورية في جدة. نُرسل التفاصيل الكاملة عند التأكيد.
يوم كامل من الساعة الثامنة والنصف صباحاً حتى الخامسة والنصف مساءً.
جهازك بتقويمه الفعلي. قلم ودفتر. لا شيء آخر مطلوب.
موظفون من شركات مختلفة. عشرة أشخاص كحد أقصى في كل مجموعة.
يوم واحد يُغير كيف تعمل
تواصل معنا لمعرفة المواعيد المتاحة وتفاصيل الانضمام.
تواصل معنا