ماذا يقول المشاركون
لا نقتبس جملاً منتقاة. نشارك ما كتبه المشاركون بعد انتهاء الورشة مباشرة. كلمات غير مُعدَّلة، من أشخاص جاؤوا بشكوك وخرجوا بأدوات.
كنت أعتقد أن مشكلتي في الكمية. أن لدي مهام أكثر مما يمكن إنجازه. بعد الورشة أدركت أن مشكلتي في الترتيب. نفس المهام، لكن ترتيب مختلف تماماً.
جلسة قول لا لمديرك كانت الأصعب والأكثر قيمة. تدربنا على مواقف حقيقية. كيف تُعيد صياغة الطلب، كيف تقترح بديلاً. خرجت بصياغات جاهزة استخدمتها الأسبوع التالي فعلاً.
ما توقعت أن يوماً واحداً يُغير عادات سنوات. لكن تمرين التقويم كان مختلفاً. فتحت تقويمي الحقيقي وبنيت خطة حقيقية. ليس نموذجاً. خطتي أنا.
الجلسة الأخيرة عن إغلاق اليوم ذهنياً كانت ما أحتاجه أكثر من أي شيء. زوجي لاحظ الفرق قبل أن ألاحظه أنا. توقفت عن حمل العمل إلى المنزل في رأسي.
جئت متشككاً. ظننت أن هذه الورش كلها نفس الكلام. لكن حجم المجموعة الصغير جعل الأمر مختلفاً. لم يكن ممكناً الاختباء. كل تمرين كان يخصني أنا.
ما أعجبني أنهم لم يحاولوا بيعنا أي شيء. لا تطبيق، لا دورة أخرى، لا اشتراك. يوم كامل، تمارين حقيقية، وتخرج بخطة. هذا ما وعدوا به وهذا ما حدث.
التغيير يبدأ في اليوم التالي
الورشة لا تنتهي بانتهاء اليوم. كل مشارك يخرج بتعهد واحد قابل للقياس للأسبوع القادم. ليس قائمة أماني، بل خطوة واحدة محددة.
الأسبوع الأول هو الأصعب. تعود إلى نفس البيئة، نفس المدير، نفس الجوال الذي لا يتوقف. لكنك تعود بأدوات مختلفة.
ما يُفرح المشاركين عادةً ليس تغيير كل شيء. بل تغيير شيء واحد يُحدث فرقاً ملموساً في كيفية شعورهم بنهاية اليوم.
مقعدك في الورشة القادمة
مجموعات لا تتجاوز عشرة أشخاص. تواصل معنا لمعرفة المواعيد المتاحة.
تواصل معنا