احجز مقعدك
زوركيندي
تجارب حقيقية

ماذا يقول المشاركون

لا نقتبس جملاً منتقاة. نشارك ما كتبه المشاركون بعد انتهاء الورشة مباشرة. كلمات غير مُعدَّلة، من أشخاص جاؤوا بشكوك وخرجوا بأدوات.

كنت أعتقد أن مشكلتي في الكمية. أن لدي مهام أكثر مما يمكن إنجازه. بعد الورشة أدركت أن مشكلتي في الترتيب. نفس المهام، لكن ترتيب مختلف تماماً.

م.ع
مدير مشاريع قطاع الاتصالات، جدة

ما توقعت أن يوماً واحداً يُغير عادات سنوات. لكن تمرين التقويم كان مختلفاً. فتحت تقويمي الحقيقي وبنيت خطة حقيقية. ليس نموذجاً. خطتي أنا.

ف.س
مهندس أول شركة إنشاءات، جدة

الجلسة الأخيرة عن إغلاق اليوم ذهنياً كانت ما أحتاجه أكثر من أي شيء. زوجي لاحظ الفرق قبل أن ألاحظه أنا. توقفت عن حمل العمل إلى المنزل في رأسي.

ن.م
مديرة موارد بشرية شركة تجارية، جدة

جئت متشككاً. ظننت أن هذه الورش كلها نفس الكلام. لكن حجم المجموعة الصغير جعل الأمر مختلفاً. لم يكن ممكناً الاختباء. كل تمرين كان يخصني أنا.

ع.ق
مدير تسويق شركة تقنية، جدة

ما أعجبني أنهم لم يحاولوا بيعنا أي شيء. لا تطبيق، لا دورة أخرى، لا اشتراك. يوم كامل، تمارين حقيقية، وتخرج بخطة. هذا ما وعدوا به وهذا ما حدث.

ه.ع
مستشارة قانونية مكتب محاماة، جدة
مشارك يكتب ملاحظاته بعد انتهاء الورشة
ما بعد الورشة

التغيير يبدأ في اليوم التالي

الورشة لا تنتهي بانتهاء اليوم. كل مشارك يخرج بتعهد واحد قابل للقياس للأسبوع القادم. ليس قائمة أماني، بل خطوة واحدة محددة.

الأسبوع الأول هو الأصعب. تعود إلى نفس البيئة، نفس المدير، نفس الجوال الذي لا يتوقف. لكنك تعود بأدوات مختلفة.

ما يُفرح المشاركين عادةً ليس تغيير كل شيء. بل تغيير شيء واحد يُحدث فرقاً ملموساً في كيفية شعورهم بنهاية اليوم.

انضم للمجموعة القادمة

مقعدك في الورشة القادمة

مجموعات لا تتجاوز عشرة أشخاص. تواصل معنا لمعرفة المواعيد المتاحة.

تواصل معنا